أحمد بن محمد الخفاجي

207

تفسير آية المودة

شهد مع رسول اللَّه [ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ] المشاهد [ كلّها ] ولم يتخلّف عنه إلّا في تبوك خلّفه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في أهله . وكان [ عليه السلام ] غزير العلم وكان عمر بن الخطّاب « رض » يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو الحسن « 1 » . قال ابن إسحاق : أوّل ذكر أسلم عليّ عليه السلام ثمّ زيد بن حارثة ثمّ أبو بكر « 2 » .

--> ( 1 ) - هذا القول وقل : « لولا عليّ لهلك عمر » عنه كاد أن يكون متواتراً ؛ ومع شدّة إمساك أولياء عمر عن نقل أمثاله - وتحاملهم وتنديدهم بناقليه ورواته وبطشه عليهم بتمام الإمكانيّات في طول عشرة قرون - ومع ذلك مصادر القصّة وأسانيد القضيّة موفّرة يمكن أن يفرد بالتأليف . ( 2 ) - ولكن الطبري من أولياء أبي بكر روى بسند صحيح في عنوان : « وقال آخرون أسلم قبل أبي بكر جماعة » ثمّ قال : حدّثنا ابن حميد قال : حدّثنا كنانة بن جبلة عن إبراهيم بن طهمان عن الحجّاج بن الحجّاج عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد : عن محمد بن سعد [ بن أبي وقّاص ] قال : قلت لأبي : أكان أبو بكر أوّلكم إسلاماً ؟ فقال : لا ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين ولكن كان أفضلنا إسلاماً .